قصة مدرستي

كان حلما جميلا يراود مخيلة معلمتي عفاف بإنشاء روضة للأطفال، تتولى رعايتهم وتعنى بصحتهم وتباشر تعليمهم، فأخذ هذا الحلم يكبر يوما بعد يوم؛ فقد التحقت معلمتي بجامعة الملك سعود، تخصص رياض أطفال، ومن ثم تم اختيارها كمعلمة في مدارس الرياض لتبدأ رحلتها مع الطفل. قضت فيها ١٠ سنوات من العطاء المميز، وبعدها قررت بدء مشروعها الخاص بدعم من عائلتها ووالدها (رحمه الله)، الى أن أصبح الحلم حقيقة بفضل جهودها ومثابرتها وتكريس معظم وقتها. فانبثقت " براعم النخيل "- بكادر وظيفي متعاون مميز- تشق طريقها نحو النجاح في زرع مبادئ التربية الصحيحة للعقيدة، والتعليم بطرق تربوية تراعي حاجة الطفل للعب والمرح، فيسرت المكان الآمن للصغار، بحيث تطمئن الأمهات على أولادهن فتتركهن بين أيادي أمينة مع أسرة براعم النخيل، فينشأ طفلا ذو شخصية مميزة، ليصبح بإذن الله عضوا فعالا في مجتمعه، متمسكا بدينه، مخلصاً لوطنه.

رؤيتنا

about

نؤمن بأن السنوات الأولى للطفل، هي المرحلة الجوهرية لرسم الشخصية، وبناء الحياة، والمستقبل. فمن حق الطفل أن يحظى بعناية، وتعليم في بيئة تربوية مفعمة بالحب والاكتشاف، على أسس علمية ثابتة، فينشأ طفلا ذو شخصية مميزة، ليصبح بإذن الله عضوا فعالا في مجتمعه، متمسكا بدينه، مخلصا لوطنه. ونشر الوعي في المجتمع بأساليب التربية الصحيحة وطرق التعامل مع الطفل.





رسالتنا

about

خدمة الأم العاملة في إيجاد بيئة تربوية مميزة و آمنة للطفل من عمر الأشهر الى عمر ٥ سنوات تكون مبنية على أساس مراعاة شخصيته و قدراته، و الحرص على توجيه الطفل و تشجيعه لدفعه للنجاح من خلال اللعب و البحث و الاكتشاف و استخدام جميع حواسه وعقله في بناء مهاراته و قدراته واكتشاف ميوله و إبداعاته.






أهدافنا

١. ترسيخ العقيدة والقيم الإسلامية في نفس الطفل.

٢. تأمين بيئة تربوية مثالية ذات خبرة في مجال الطفولة المبكرة تساعد الأم العاملة.

٣. تحفيز النمو الجسمي والعقلي واللغوي والنفسي والاجتماعي بتوازن عند الطفل.

٤. نشر الوعي في المجتمع بأساليب التربية الصحيحة وطرق التعامل مع الطفل.

٥. استقطاب الخبرات في مجال الطفولة لتسهيل وتحقيق أحدث المناهج التربوية والأساليب الفعالة في التربية.